خلت قائمة منتخب البرتغال المشاركة في كأس العالم 2026 لكرة القدم من المفاجآت، وتقدمها القائد الهدّاف كريستيانو رونالدو الذي سيشارك في المونديال السادس في مسيرته، تحت قيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.وكان رونالدو غاب عن آخر مباراتين لـسيليساو أوروبا أمام المكسيك (0-0) والولايات المتحدة (فوز البرتغال 2-0) في آذار-مارس بسبب الإصابة مع ناديه النصر السعودي.وعاد الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات إلى اللعب مع ناديه، ليستعد بالتالي للمشاركة في موندياله السادس، وهو رقم قياسي قد يعادله غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.وكان ابن جزيرة ماديرا الذي خاض أيضاً ست بطولات لكأس أوروبا، قد أكد في تشرين الثاني-نوفمبر 2025 أنّ كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته.وسيكون رونالدو على موعد مع التتويج بأول لقب محليّ له في السعودية، حين يلعب فريقه مع ضمك الخميس في المرحلة الأخيرة من البطولة.وخلال البطولة التي تقام من 11 حزيران-يونيو إلى 19 تموز-يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يلعب المنتخب البرتغالي في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديموقراطية.وقبل الانتقال إلى معسكره الأساسي في بالم بيتش بولاية فلوريدا، يخوض المنتخب البرتغالي مباراتين تحضيريتين على أرضه، أمام تشيلي في 6 حزيران-يونيو قرب لشبونة، ثم نيجيريا في 10 من الشهر عينه في ليريا وسط البلاد.تشكيلة البرتغال في كأس العالم 2026لحراسة المرمى: ديوغو كوشتا (بورتو)، جوزيه سا (وولفرهامبتون الإنكليزي)، روي سيلفا (سبورتينغ)، ريكاردو فيلو (غنتشلربيرليغي أنقرة التركي).للدفاع: ديوغو دالوت، ماتيوش نونيش (مانشستر يونايتد الإنكليزي)، نيلسون سيميدو (فنربخشة التركي)، جواو كانسيلو (برشلونة الإسباني)، نونو منديش (باريس سان جيرمان الفرنسي)، غونسالو إيناسيو (سبورتينغ)، ريناتو فيغا (فياريال الإسباني)، روبن دياش (مانشستر سيتي الإنكليزي)، توماس أراوجو (بنفيكا).للوسط: روبن نيفيش (الهلال السعودي)، سامو كوشتا (مايوركا الإسباني)، جواو نيفيش، فيتينيا (باريس سان جيرمان الفرنس)، برونو فيرنانديز (مانشستر يونايتد الإنكليزي)، برناردو سيلفا (مانشستر سيتي الإنكليزي).للهجوم: جواو فيليكس (النصر السعودي)، فرانسيسكو ترينكاو (سبورتينغ)، فرانسيسكو كونسيساو (جوفنتوس الإيطالي)، بيدرو نيتو (تشيلسي الإنكليزي)، رافايال لياو (ميلان الإيطالي)، غونسالو غيديش (ريال سوسييداد الإسباني).
30d signal volume
By Threat Layer
Top Signals
View all signals →بدت البيلاروسية أرينا سابالينكا بلا منافس عند انطلاق موسم الملاعب الترابية الشهر الماضي، لكن مع وصول المصنفة الأولى عالمياً إلى باريس في محاولتها الجديدة لإحراز لقب رولان غاروس، بدأت هيمنتها على كرة المضرب النسائية تظهر بعض الفجوات.ولا تزال حاملة أربعة ألقاب في البطولات الكبرى تتقدم بأكثر من ألف نقطة في التصنيف العالمي على أقرب ملاحقاتها، لكن ما يشغل بالها في الأسبوعين المقبلين هو تحسين نتيجتها في العاصمة الفرنسية، بعدما اكتفت بالوصافة العام الماضي إثر خسارتها في ثلاث مجموعات أمام الأميركية كوكو غوف.وإذا كانت أهدافها قبل انطلاق ثانية البطولات الأربع الكبرى الأحد تشبه أهداف نظيرها في منافسات الرجال الايطالي يانيك سينر الذي يطارد بدوره لقبه الأول على الملاعب الترابية في باريس، فإن قبضة سابالينكا على منافساتها باتت أقل إحكاما بكثير من هيمنة الإيطالي.وستكون ريباكينا التي هزمت سابالينكا في نهائي بطولة الماسترز الختامية دبليو تي أي الموسم الماضي ثم في ملبورن في كانون الثاني-يناير الماضي عندما أحرزت لقبها الكبير الثاني، من أبرز المرشحات، رغم أنها لم تتجاوز ربع النهائي في رولان غاروس من قبل.أما البولندية إيغا شفيونتيك، ملكة الملاعب الترابية السابقة، فأظهرت في الآونة الأخيرة لمحات من المستوى الذي قادها إلى صدارة التصنيف العالمي وإلى أربعة ألقاب في رولان غاروس مطلع عقد العشرينيات.وفي ما يأتي سجل الفائزات في بطولة فرنسا المفتوحة في كرة المضرب، ثانية البطولات الأربع الكبرى، منذ العام 2000:2025: الأميركية كوكو غوف2024: البولندية إيغا شفيونتيك2023: البولندية إيغا شفيونتيك2022: البولندية إيغا شفيونتيك2021: التشيكية باربورا كرايتشيكوفا2020: البولندية إيغا شفيونتيك2019: الأسترالية آشلي بارتي2018: الرومانية سيمونا هاليب2017: اللاتفية يلينا أوستابنكو2016: الاسبانية غاربيني موغوروسا2015: الأميركية سيرينا وليامس2014: الروسية ماريا شارابوفا2013: الأميركية سيرينا وليامس2012: الروسية ماريا شارابوفا2011: الصينية لي نا2010: الإيطالية فرانتشيسكا سكيافوني2009: الروسية سفيتلانا كوزنتسوفا2008: الصربية آنا إيفانوفيتش2007: البلجيكية جوستين هينان2006: البلجيكية جوستين هينان2005: البلجيكية جوستين هينان2004: الروسية اناستاسيا ميسكينا2003: البلجيكية جوستين هينان2002: الأميركية سيرينا وليامس2001: الأميركية جينيفر كابرياتي2000: الفرنسية ماري بيرس
بدت البيلاروسية أرينا سابالينكا بلا منافس عند انطلاق موسم الملاعب الترابية الشهر الماضي، لكن مع وصول المصنفة الأولى عالميا إلى باريس في محاولتها الجديدة لإحراز لقب رولان غاروس، بدأت هيمنتها على كرة المضرب النسائية تظهر بعض الفجوات.ولا تزال حاملة أربعة ألقاب في البطولات الكبرى تتقدم بأكثر من ألف نقطة في التصنيف العالمي على أقرب ملاحقاتها، لكن ما يشغل بالها في الأسبوعين المقبلين هو تحسين نتيجتها في العاصمة الفرنسية، بعدما اكتفت بالوصافة العام الماضي إثر خسارتها في ثلاث مجموعات أمام الأميركية كوكو غوف.وإذا كانت أهدافها قبل انطلاق ثانية البطولات الأربع الكبرى الأحد تشبه أهداف نظيرها في منافسات الرجال الايطالي يانيك سينر الذي يطارد بدوره لقبه الأول على الملاعب الترابية في باريس، فإن قبضة سابالينكا على منافساتها باتت أقل إحكاما بكثير من هيمنة الإيطالي.فحين اكتسحت سابالينكا ثنائية إنديان ويلز وميامي للألف نقطة على الملاعب الصلبة في آذار-مارس الماضي، كانت فازت بثلاثة من أصل أربع بطولات خاضتها هذا الموسم، ولم تشُب سجلها سوى الخسارة في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا بثلاث مجموعات.ومع توجهها إلى مدريد لبدء موسم الملاعب الترابية الأوروبية وهي على سلسلة من 15 فوزاً متتالياً، بدا حينها أن لا شيء سيقف في طريقها نحو لقبها الرابع في مسيرتها في كاخا ماخيكا، ضمن تحضيراتها لبطولة فرنسا المفتوحة.لكن خروجها من ربع النهائي على يد المصنفة 30 الأميركية هايلي بابتيست أنهى طموحات اللاعبة البيلاروسية في إسبانيا، قبل أن تودع دورة روما من الدور الثالث أمام الرومانية سورانا كيرستيا العائدة بقوة، لتقول بعدها إنها شعرت بأن جسدي كان يقيدني عن الأداء على أعلى مستوى.وتأملت سابالينكا بعد خروجها من إحدى دورات الألف نقطة من دور الـ32 للمرة الأولى منذ شباط-فبراير 2025: أعتقد أننا لا نخسر أبداً، بل نتعلم فقط، لذلك لا بأس.ومع تزايد الشكوك حول مستوى المصنفة الأولى البالغة 28 عاماً على الملاعب الترابية، يبدو جدول البطولة مفتوحاً على مصراعيه مرة أخرى.معارك كبيرة وستكون ريباكينا التي هزمت سابالينكا في نهائي بطولة الماسترز الختامية دبليو تي أي الموسم الماضي ثم في ملبورن في كانون الثاني-يناير الماضي عندما أحرزت لقبها الكبير الثاني، من أبرز المرشحات، رغم أنها لم تتجاوز ربع النهائي في رولان غاروس من قبل.وتعد الكازاخية المصنفة الثانية عالمياً اللاعبة التي قدمت ربما أفضل موسم هذا العام، باستثناء سابالينكا، وأحرزت الشهر الماضي لقب دورة شتوتغارت داخل القاعة على الملاعب الترابية، لكنها مثلها خرجت بنتائج مخيبة من مدريد وروما.أما البولندية إيغا شفيونتيك، ملكة الملاعب الترابية السابقة، فأظهرت في الآونة الأخيرة لمحات من المستوى الذي قادها إلى صدارة التصنيف العالمي وإلى أربعة ألقاب في رولان غاروس مطلع عقد العشرينيات.ومنذ تتويجها الأخير في باريس قبل عامين، عانت البولندية البالغة 24 عاماً من غياب الاستقرار في النتائج، لكنها تأمل أن يساعدها تعاونها الجديد مع المدرب السابق لرافاييل نادال، فرانسيسكو رويغ، على استعادة أفضل مستوياتها على الأرضية التي سيطرت عليها طويلاً.ومن المؤكد أن غوف، حاملة اللقب، لن تتخلى عنه بسهولة، إذ تدخل المصنفة الرابعة عالمياً المنافسات بعد مشوار قوي في روما انتهى بالخسارة في النهائي أمام الأوكرانية المتألقة إلينا سفيتولينا.وأحرزت سفيتولينا (31 عاماً) لقبين هذا الموسم، من بينهما أول تتويج لها في إحدى دورات الألف نقطة منذ ثمانية أعوام في دورة روما، وستأمل في الذهاب بعيداً في باريس بعدما بلغت ربع النهائي للمرة الخامسة في مسيرتها العام الماضي.وقالت سفيتولينا: (الفوز في روما) يمنحني الكثير من الثقة. ويعطيني صورة جيدة عن رولان غاروس. لكن...
كانت النسخة الأولى من كأس العالم فريدة من نوعها عام 1930 في الأوروغواي. وصلت أربعة منتخبات أوروبية في الباخرة، اختلف طرفا النهائي على الكرة المستخدمة، تخوّف حكم النهائي من دخول مسلّحين وكان أحد المسجّلين بذراع واحدة.أقيمت مباريات النسخة الافتتاحية بالكامل في العاصمة مونتيفيديو، وحصلت الأوروغواي على عطلة رسمية بعد أن أصبح سيليستي أول منتخب يحرز اللقب على حساب الجار اللدود الأرجنتين 4-2.في اجتماعه الأوّل عام 1904 في باريس، أعلن الاتحاد الدولي (فيفا) عن حقه بتنظيم بطولة عالمية، لكن في عشرينيات القرن الماضي فقط حصلت الفكرة على الدعم.حظيت مسابقة كرة القدم في الألعاب الأولمبية عام 1924 في باريس بشعبية كبيرة، حيث شاهد أكثر من 40 ألف متفرج الأوروغواي تهزم سويسرا في النهائي. وعندما رفضت الاتحادات البريطانية، مع بطولاتها المحترفة، المشاركة في هذا الحدث إثر خلاف حول وضع اللاعبين الهواة، كان من الواضح أن الوقت قد حان لتنظيم مسابقة كرة قدم دولية منفصلة.عام 1928، قرّر فيفا إقامة البطولة مرّة كل أربع سنوات بدءاً من 1930.أقيمت النسخة الأولى بين 13 و30 تموز-يوليو 1930 بعد أشهر من انهيار بورصة وول ستريت، وقد تقدّمت الأوروغواي بترشيحها معتمدة على إحرازها ذهبيتي الأولمبياد عامي 24 و28 واحتفالاتها بالذكرى المئوية لاستقلالها.في ما يأتي النتائج الكاملة للنسخة الأولى من كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في الأوروغواي بين 13 و30 تموز-يوليو 1930.دور المجموعات* المجموعة الأولىفرنسا - المكسيك 4-1الأرجنتين - فرنسا 1-0تشيلي - المكسيك 3-0تشيلي - فرنسا 1-0الأرجنتين - المكسيك 6-3الأرجنتين - تشيلي 3-1المجموعة الثانيةيوغوسلافيا - البرازيل 2-1يوغوسلافيا - بوليفيا 4-0البرازيل - بوليفيا 4-0المجموعة الثالثةرومانيا - البيرو 3-1الأوروغواي - البيرو 1-0الأوروغواي - رومانيا 4-0المجموعة الرابعةالولايات المتحدة - بلجيكا 3-0الولايات المتحدة - الباراغواي 3-0الباراغواي - بلجيكا 1-0الأدوار الاقصائيةنصف النهائيالأرجنتين - الولايات المتحدة 6-1الأوروغواي - يوغوسلافيا 6-1النهائيالأوروغواي - الأرجنتين 4-2
أعلنت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو اليوم السبت، عقب لقائها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن فرنسا والجزائر ستكثفان تعاونهما في مجالات الأمن والدفاع والهجرة والقضاء.وخلال اللقاء سلمت الوزيرة الفرنسية الرئيس الجزائري رسالة من نظيره إيمانويل ماكرون، وتلقت منه موافقة على أول زيارة قنصلية للصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر منذ نحو عام.وقالت: ناقشنا مسارات تُتيح أن تكون الأشهر المقبلة مفيدة لمصالح بلدينا، ومفيدة أيضا للعلاقة بين فرنسا والجزائر.وأشارتروفو بشكل خاص إلى التعاون في مجال الأمن والدفاع. وهو مهم جدًا في السياق بطبيعة الحال في إفريقيا، ولكن أيضا خارجها.وأشارت إلى أنها تطرقت مع الرئيس الجزائري إلى التعاون في مجال الهجرة، وقد أكدت مجددًا ان فرنسا تُثمن استئناف هذا التعاون الذي أعقب زيارة وزير الداخلية لوران نونيز.وتابعتروفو: نرغب في المضي قُدما في هذا الاتجاه. وقد بحثنا سبل تكثيف هذا التعاونوأيضاً التعاون القضائي بين البلدين.وأضافت: أعرف مدى أهمية هذا الموضوع بالنسبة للسلطات الجزائرية، ولكنه مهم كذلك بالنسبة إلينا في مجال مكافحة الاتجار بالمخدرات.وعلى صعيد الذاكرة، اتفق الرئيس الجزائري والوزيرة الفرنسية على استئناف أعمال اللجنة المشتركة للمؤرخين.وتضم هذه اللجنة خمسة مؤرخين فرنسيين وخمسة مؤرخين جزائريين، وقد أُنشئت في صيف 2022 بمناسبة زيارة الرئيس ماكرون للجزائر، لكنها لم تعد تجتمع منذ ربيع 2024.وتكرِّس زيارة أليس روفو تقاربا بين باريس والجزائر بعد نحو عامين من أزمة دبلوماسية عميقة.
حالة مع الحزن خيمت على الوسط الفني والشارع المصري والعربي مع تشييع جنازة الفنان المصري هاني شاكر، الملقب بأمير الغناء العربي، الذي توفى يوم الأحد أثناء رحلة علاجية في باريس بعد صراع مع المرض.