أكد برونو جينيسيو، مدرب نادي ليل الفرنسي، أن قرار اللاعب أيوب بوعدي بخصوص المنتخب الذي سيمثله يبقى شأنا شخصيا، مشددا على أنه لا يرى من مهامه التدخل في مثل هذه الاختيارات المرتبطة بالقناعة والانتماء. وأوضح المدرب الفرنسي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة فريقه أمام أوكسير، أن اختيار حمل قميص منتخب معين يرتبط بمشاعر داخلية […] The post مدرب ليل: "قرار أيوب بوعدي شخصي" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية .
30d signal volume
By Threat Layer
Top Signals
View all signals →أعاد ضبط واحدة من أكبر شحنات الكوكايين في تاريخ إسبانيا تسليط الضوء على ليبيا، ليس فقط كدولة تعاني انقساماً سياسياً وهشاشة أمنية، بل أيضاً كمحطة متنامية على خطوط تجارة المخدرات الدولية.فالسلطات البحرية الإسبانية أعلنت قبل أيام ضبط شحنة ضخمة من الكوكايين، تراوحت تقديراتها بين 30 ألفاً و45 ألف كيلوغرام، على متن سفينة شحن انطلقت من سيراليون وكانت متجهة إلى ليبيا، في عملية وصفتها نقابة الحرس المدني الإسباني بأنها ضربة تاريخية لشبكات تهريب المخدرات.وفي أعقاب العملية، أمر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة بفتح تحقيق والتواصل مع السلطات الإسبانية لجمع المعلومات المتعلقة بالشحنة، وسط تصاعد المخاوف من تحوّل ليبيا إلى نقطة عبور رئيسة في تجارة المخدرات العابرة للحدود.ويأتي ذلك في وقت تتوسع فيه مسارات التهريب نحو ليبيا خلال الأشهر الأخيرة، مستفيدة من الانقسام السياسي والسيولة الأمنية، ما جعل البلاد أكثر انكشافاً أمام شبكات الجريمة المنظمة.ليبيا ومسارات التهريب الجديدةوكشفت عمليات ضبط متتالية اعتماد المهربين على شبكات تمتد من موانئ شرق ليبيا وغربها، وصولاً إلى دول الجوار عبر الطرق الصحراوية، فيما ربط تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بين تفشي تجارة المخدرات والوضع الأمني المضطرب في ليبيا.وأشار التقرير، الذي يغطي الفترة بين عامي 2020 و2024، إلى أن ليبيا أصبحت مركز عبور للمخدرات المتجهة إلى الأسواق الإقليمية، خصوصاً الكوكايين الذي يعبر نحو الشرق الأوسط وأوروبا، بالتوازي مع تزايد تدفق المخدرات الصناعية إلى شمال أفريقيا.كما حذر التقرير من ارتفاع معدلات التعاطي داخل ليبيا نفسها، ومن تنامي تجارة الكوكايين التي قُدّرت قيمة ضبطياتها بين 3.7 ملايين و7.8 ملايين دولار خلال عام 2024.وشدد التقرير على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة المخدرات، عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق الاستجابات الأمنية، فيما حذرت نائبة الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا أولريكا رتشاردسون من أن العائدات غير المشروعة لتجارة المخدرات تغذي شبكات الجريمة المنظمة وتقوض المؤسسات وتطيل أمد عدم الاستقرار.أزمات الجغرافياويرى مدير المركز الليبي للدراسات الأمنية شريف بوفردة، في حديث لـالنهار، أن ليبيا شهدت منذ عام 2011 تحولاً عميقاً في اقتصاد الظل، نتيجة انهيار مؤسسات الدولة وتفكك الأجهزة الأمنية، ما سمح بتوسع الأنشطة غير المشروعة، من تهريب المخدرات إلى الإتجار بالبشر.ويؤكد أن ليبيا باتت معبراً رئيساً لتجارة المخدرات في المنطقة بسبب ما يسميه أزمات الجغرافيا، في إشارة إلى حدودها الجنوبية المفتوحة على دول أفريقيا، وإطلالتها البحرية على جنوب أوروبا، إضافة إلى استفادة بعض التشكيلات المسلحة من التجارة غير المشروعة عبر فرض الإتاوات وتمويل أنشطتها.ويشير بوفردة إلى وجود شخصيات مطلوبة للقضاء الليبي بتهم مرتبطة بالإتجار بالمخدرات، إلا أن غياب الأجهزة الأمنية المتماسكة وحماية بعض التشكيلات المسلحة لهؤلاء يمنع توقيفهم.وبحسب تقديره، فإن الشحنة المضبوطة في إسبانيا ليست الأولى، لكن حجمها الضخم يعزز فرضية استخدام ليبيا كنقطة عبور، لا كسوق استهلاكية، خصوصاً أن البلاد لا تستهلك هذا النوع من الكميات الهائلة من المخدرات الصناعية.ويلفت أيضاً إلى تحوّل في مسارات التهريب، بعدما كان المهربون يعتمدون سابقاً على نقل الشحنات إلى موانئ غرب أفريقيا ثم تهريبها براً عبر الصحراء إلى ليبيا. أما اليوم، فيبدو أن المسار البحري عبر البحر المتوسط بات أكثر استخداماً، بحيث تصل الشحنات مباشرة من أميركا الجنوبية إلى الموانئ الليبية، قبل إعادة توزيعها نحو دول المنطقة.تحذير من التسرع في الاتهاماتفي المقابل، يدعو الخبير القانوني الليبي عبد الله الديباني إلى عدم القفز نحو استنتاجات سياسية أو قانونية قبل انتهاء التحقيقات.ويؤكد الديباني لـالنهار أن المعطيات الرسمية المتوافرة حتى الآن لا تثبت بشكل قاطع أن الشحنة كانت متجهة إلى موانئ ليبية، ولا وجود أدلة معلنة على تورط جهات ليبية في شبكة التهريب.ويعتبر أن تصوير ليبيا على أنها مركز عالمي لتجارة المخدرات ينطوي على مبالغة، موضحاً أن موقعها الجغرافي يجعلها منطقة عبور محتملة، مثل دول عدة في حوض المتوسط، لكن ذلك لا يعني أنها تدير الشبكات الدولية.ويشدد الديباني على أن مواجهة خطر المخدرات تتطلب مقاربة شاملة تبدأ بتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والرقابية في الموانئ والمعابر، وتطوير التعاون الاستخباراتي مع الدول الأوروبية ودول الجوار، إضافة إلى دعم القضاء والنيابة العامة بالإمكانات التقنية الحديثة.ويرى أيضاً أن ليبيا قد تحتاج إلى مراجعة بعض القوانين المتعلقة بالإتجار الدولي بالمخدرات وتبييض الأموال، لكن الأهم يبقى، بحسب تعبيره، توحيد المؤسسات الأمنية والقضائية وتمكين الدولة من فرض سيطرتها الفعلية على الحدود والمنافذ.
في زمن تتقدّم فيه الموضة نحو مفهوم الراحة الفاخرة، تبدو بيلا حديد كأنها تلتقط نبض اتجاهات الموضة قبل أن تتحوّل إلى ظاهرة جماهيرية. إطلالتها الأخيرة في لوس أنجليس خلال فعالية إطلاق مستحضرات عطريّة من علامتها الخاصة (Orebella)، كانت ترجمة دقيقة لتحوّل موضة اللانجري من قطع داخلية مخفيّة إلى عنصر أساسي في خزانة الصيف اليومية.بيلا حديد وموضة اللانجري الراقيةرصدت عدسات الباباراتزي إطلالة بيلا حديد في شوارع لوس أنجليس متأنّقة في إطلالة، تتقاطع فيها روح البوهو مع رومانسيّة الملابس الداخليّة الفاخرة، فبدت كأنها خرجت من حملة أزياء فرنسيّة بلمسة كاليفورنيّة عفويّة.اختارت بيلا إطلالة كاملة من علامة كلوي (Chloé)، تألّفت من فستانٍ قصيرٍ ذي ياقة عميقة تكشف أعلى الصدر، مشغول بساتان الحرير الفاخر، وبلون أبيض عاجي مائل إلى الوردي الباهت، مع تفاصيل الدانتيل الأبيض الدقيقة عند الحوافّ والأكمام. القصّة المستوحاة من قمصان النوم الفاخرة منحت الإطلالة حسّاً حميمياً، لكن بطريقة أنيقة غير مبتذلة.اللافت في الإطلالة أنّها جسّدت تماماً الاتجاه الجديد لموضة اللانجري في 2026، حيث تتحوّل القطع الناعمة إلى أزياء نهارية متكاملة يمكن تنسيقها بسهولة مع عناصر عملية.القصّة المنسدلة الفضفاضة ذات الخصر المنحوت بتفصيل رباط أكدّت أيضاً انتقال الموضة العالمية نحو ما يعرف بـ (Soft Power Dressing)، أي الأناقة التي تعبّر عن الأنوثة عبر الراحة والانسيابية بدلاً من التصاميم ذات البُنى الصلبة.أكملت بيلا حديد إطلالتها برداء متوسّط الطول مكمّل للفستان، أضفى لمسة من الأناقة الفاخرة على الصورة الظليّة.كيف نسّقت بيلا حديد موضة اللانجري بطريقة عصرية؟الذكاء الحقيقي في الإطلالة ظهر في طريقة التنسيق؛ فبدلاً من الأحذية الكلاسيكية الأنثوية، اختارت بيلا أحذية كلوغ من الجلد البنيّ المزدان بمسامير ذهبيّة وإبزيم معدني، بتفصيل منصّة ضخمة وكعب خشبيّ عريض (Chloé Jeannette Clog in Brown)، ما أضاف توازناً بصرياً بين رومانسيّة الإطلالة والراحة العملية، وهي من أبرز اتجاهات الموضة الصيفية حالياً.كذلك، حملت حقيبة كتف من الجلد البنيّ بتفاصيل معدنية (Chloé Paddington Leather Shoulder Bag in Brown)، فحافظت على الطابع البوهيمي للإطلالة، فيما جاءت الأكسسوارات محدودة للغاية كي يبقى التركيز على نعومة الفستان وخفّة القماش.هذا الأسلوب يعكس القاعدة الذهبية لموضة اللانجري الحديثة:كلما كانت القطعة ناعمة وشفّافة، احتاجت إلى عناصر أكثر واقعية وعملية لتبدو مناسبة للنهار.مكياج بيلا حديد… جمال طبيعي بإشراقة صيفيةمكياج بيلا حديد جاء متناغماً بالكامل مع جوهر الإطلالة:هايلايتر خفيف عند أعلى الخدينظلال عيون ترابي فاتحرموش مصقولة بلمسة ماسكارا سوداءشفتان مغلّفتان بلون نيود ورديّ ذي لمعة ساتانية ناعمةالنتيجة كانت مكياجاً يوحي بأن الجمال هنا غير متكلّف، وهو تحديداً ما تفضّله اتجاهات الجمال العالمية لصيف 2026.تسريحة شعر بيلا حديد تعيد إحياء الرومانسية البوهيميةتركت بيلا شعرها الأشقر المموّج منسدلاً بحرية مع تموجات طبيعية ممتلئة الحجم، وزيّنته بأكسسوارات شعر صغيرة من الورود والكريستالات البرّاقة.هذه التفاصيل أعادت إلى الواجهة جمالية (Boho Romantic Hair) التي تهيمن حالياً على عروض الأزياء وحفلات الصيف، حيث تبدو التسريحة كأنها غير مصفّفة بعناية مبالغ فيها، لكنها متقنة بدقة لتعكس العفوية الراقية.لماذا أصبحت موضة اللانجري الأكثر رواجاً في صيف 2026؟تشهد الموضة العالمية حالياً انتقالاً واضحاً نحو مفهوم الملابس الداخلية كأزياء خارجية، لكن بأسلوب أكثر نعومة وواقعية مقارنة بالسنوات الماضيّة.ومن أبرز ملامح هذه الصيحة:الـ براليت (توب قصيرة تشبه حمّالة الصدر الرياضيّة) الناعمة الخالية من الأسلاك المعدنيةالـ كورسيه القابلة للارتداء اليوميفساتين الساتان والحرير بطابع قمصان النومالدانتيل بزخرفات الأزهار الناعمةالأقمشة الشفافة ذات الطبقات المتعدّدةالقصّات المريحة التي تحتفي بشكل الجسم الطبيعيكما تتجه الألوان نحو الدرجات العميقة والدافئة مثل البني بلون الشوكولا، العنابي، الأخضر الكاكي، والأزرق الليلي، إلى جانب الدرجات الحيادية الرومانسية التي ظهرت في إطلالة بيلا حديد.كيف تنسقين موضة اللانجري في الصيف على طريقة بيلا حديد؟للإطلالات النهاريةنسّقي قميص ساتان بتفصيل الدانتيل مع جينز أو سروال بقصّة واسعة.ارتدي تنّورة من الدانتيل فوق سروال قصيرة مع قميص قطني أبيض، أو ملابس كاجول مثل سروال من الدنيم مع تيشيرت وفستان لانجري شفّاف.انتعلي أحذية ضخمة، أو مسطّحة بنمط (Loafer)، أو حذاء رياضي.للإطلالات بعد الظهر والمساءاختاري كورسيه ناعماً مع تنورّة أنيقة من التول مع سترة قصيرة من الدنيم، أو ارتدي ببساطة فستاناً، أو تنّورة مع توب من ساتان الحرير بتفصيل الدانتيل.جرّبي تنسيق تنّورة من ساتان الحرير بتفصيل الدانتيل مع بليزر واسع.اعتمدي طبقات شفافة فوق توب أو بودي فستان من قماش أنيق، أو قميص أبيض تحت كورسيه من الدانتيل.إذا كنت تفضّلين السراويل، ارتدي سترة من الجلد فوق جمبسوت شفّاف، أو سترة أنيقة مع سروال بالون من الدانتيل.